المضمضة بالماء والملح، يعاني الكثر منا من أمراض الفم والأسنان التي يأتي ضمنها رائحة الفم الكريهة, وحساسية اللثة, فقد يكون استهلاك كميات كبيرة من المشروبات المنبهة على مدار اليوم كالقهوة والشاي, أو تناول كميات كبيرة من الحلويات هي بعض الأسباب المؤدية بشكل أساسي لمشاكل الفم واللثة, لكن ما علاقة تلك المشروبات أو المأكولات بأمراض اللثة وهل استخدام فرشاة الأسنان وحدها وسيلة كافية للحماية من التسوس.

 

بالعودة للحضارات القديمة كان الأطباء يهتمون بعلاج الفم واللثة فكانت الطريقة التقليدية لكلا الحضارتين الفرعونية والكنعانية قبل ألاف السنين هي استخدام محلول الماء والملح للمضمضة وفقًا لما تثبيته على جدران المعابد والكهوف, لتعقيم الفم والتخلص من البكتريا المسببة للتسوس الذي قد يؤدي إلى فقدان الأسنان على المدى البعيد, ولأن لكل طريقة مميزاتها وعيوبها كان لهذه الطريقة أيضًا عدد من النقاط التي يجب الوقوف عندها.

 

فمن المتعارف عليه اليوم أن استعمال الفرشاة مرتين يومياً، وتناول الأطعمة الصحية إلى جانب بعض أنواع غسول الفم المصنعة طبيًا هي أبرز أساليب الوقاية لأمراض الفم والأسنان واللثة، إلا أن طريقة المضمضة بالماء والملح أثبت فعاليتها عن المواد الطبيعة المصنعة خاصة بعد عمليات جراحة الفم للقضاء على أنواع  مختلفة من البكتيريا, وقد كثر استخدام مضمضة الفم لأسباب متعددة منها:

  • أولًا لأن المحلول صديق للبيئة فلا ضرر من استخدامه على الصحة.
  • ثانيًا لأنه متوافر في كل منزل تقريبًا وسهل التحضير.
  • ثالثًا والأهم أنه أمن للصحة, ولا يسبب على المدى البعيد في ظهور أمراض عدة كسرطان الفم والمريء.

 

المضمضة بالماء والملح
المضمضة بالماء والملح

 

وبالرغم من الفوائد العديدة المذكورة أعلاه إلا أن للمضمضة بالماء والملح أضرار أثبتتها التجارب السابقة عند استخدامها لفترات طويلة كضعف مينا الأسنان وتلفها، وبالتالي  التسبب بتسوسها, كما أن الاستمرار في بلع الماء المالح يؤدي إلى التقيؤ والجفاف، إضافة إلى ارتفاع ضغط الدم على المدى الطويل بالتالي ظهور مشكلة صحية أخرى في جسم الإنسان أكثر تعقيدًا.

 

لذلك إذا ما أردنا تجنب أضرار محلول الماء والملح علينا استخدامه بطريقة آمنة كالانتباه لكمية الملح المذابة فهناك خطأ شائع أن كل كوب ماء يحتاج لمعلقة كبيرة من الملح مما يعني عدم ذوبانه جيدًا , لكن الطريقة الصحيحة هي وضع جرامات ملح على لتر الماء الواحد ثم يحرك جيدًا ويتم التأكد من إذابته, لاستخدام مرتين أو ثلاث يوميًا في حالات الالتهاب الشديدة أو بعد العمليات الجراحية للفم.

 

المضمضة بالماء والملح
المضمضة بالماء والملح

 

أما بالرجوع للمسببات مشاكل الفم و اللثة فإن بعض الأطعمة والمشروبات كما ذكرنا مسبقًا لها تأثير رئيسي على الأسنان وضعف بنيتها كالشاي والقهوة ,الكربوهيدرات مثل الأرز والبطاطس ,المشروبات الغازية بأنواعها , والأطعمة التي تحتوي علي نسبة عالية من السكريات مثل الحلويات, المشروبات التي تحتوي علي نسبة عالية من السكريات مثل العصائر, لأن السكر المذاب ينتج أحماض تسبب تسوس الأسنان ومشاكل أخرى, ولا شك عند قرأتك لتلك الأصناف لاحظت صديقي القارئ أنك تستهلك كميات كبيرة منها. يمكن حذفها

 

كما أن الإصابة ببعض الأمراض المزمنة كمرض السكري يعد سبب رئيسي لمشاكل الفم إلى جانب التدخين، وانخفاض مستويات بعض الفيتامينات في الجسم, وقد تزيد تلك المشكلات لدى كبار السن, بسبب جفاف الفم الناتج عن تناول بعض الأدوية, لكن تبقى أساليب الوقاية لكافة الأعمار معروفة كالتنظيف وزيارة الطبيب كل ستة أشهر واستخدام الغسول المناسب الذي قد يكون عبارة عن محلول الماء والملح.

 

بعد انتهائك من القراءة هل لك أن تخبرنا من خلال التعليقات عن تجربتك الخاصة عن فوائد وأضرار المضمضة بالماء والملح؟ وهل ما قرأته كان مفيدًا بالنسبة لك؟

Related Posts

Show Comments Close Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *