الكثير منا يحتار في كيفية اختيار الهدية المناسبة للطرف الآخر ولعل السبب في التركيز خلال اختيار الهدية أن  الخطأ ينطوي على مخاطرة بالنسبة للعلاقات القائمة بينك وبين من منحتها له، لأن ذلك يفيد بأنه ما من أشياء مشتركة بينكما, لذلك سنعرض عليك خلال الفقرات القادمة خطوات بسيطة لاختيار هديتك بشكل ناجح وبسيط.

 

اختيار هدية
اختيار هدية

 

أولًا عدم المبالغة في الانفاق

لأن الإنفاق ببذخ قد لا يظهر مدى اهتمامك بمن سيتلقى هديتك فكلما زادت قيمة الهدية زاد توقع مُعطيها بأن تلقى تقدير المتلقي, بالتالي إن لم تتلقى ذلك التقدير ستشعر بالانزعاج, فنعيد ونخبرك ليس هناك ما  يربط بين السعر ومستوى التقدير والاهتمام من الطرف الآخر, إذ يكفي فقط أن يكون سعرها مناسب لقدراتك المادية, فالهدية نفسها هي التي تهم في هذه الحالة أكثر من أي شيء آخر.

 

ثانياً: فكر بشكل بعيد المدى

لأن سر تقديم هدية ملائمة، يكمن في أن تفكر وأنت تختارها في ما يتجاوز مجرد اللحظة العابرة التي تسلمها فيها إلى متلقيها, لأن  المتلقي يهتم بمدى القيمة التي سيستمدها من هذه الهدية على مدى فترة زمنية أطول, وحاول كذلك  أن تجعل لحظة تسليمها على أعلى درجة من الكمال، لكي ترى الابتسامة على وجه متلقيها فور حصوله عليها.

 

اختيار هدية
اختيار هدية

 

فتخيل مثلًا  أن تهدي صديقك أو قريبك اشتراكًا في خدمة لبث الأفلام، بالتأكيد الأمر لن يكون مبهجًا بالنسبة لك لكن تلك الهدية قد تروق له لأنه سيستمتع بها لوقت طويل نسبيًا, أو فكر في إهداء صديقتك قلادة أو ميدالية أو لوحة جميع تلك الأشياء السابقة قد تدوم لسنوات طويلة.

ثالثاً التركز على الخصال الفريدة:

ينصح عادة بألا تشغل نفسك على نحو مفرط بأن تكون هديتك هي الأكثر تميزًا وتفردًا, فأحيانًا تكون الهدية التي يرغب فيها شخص ما هي نفسها التي يريدها الكثير من الأشخاص الآخرين أو يمتلكونها بالفعل لكنك لا تعي ذلك من فرط الاهتمام بالتميز, لذلك عليك التركيز على شخصية مُتلقيها والخصال التي تميزه عن أقرانه, لكن دون الإفراط في التركيز على السمات التي تميز من يتلقون هدايانا، كي لا نتجاهل جوانب أخرى تتعلق برغباتهم واحتياجاتهم، ما قد يؤدي إلى أن نهديهم أشياء أقل أهمية بالنسبة لهم.

 

رابعًا: اسأل الشخص عن الهدية التي يريدها:

إذا لم يكن هناك ما هو مشترك بينك وبين من ترغب في اختيار هدية له، فعليك سؤاله ببساطة عما يرغب فيه وفي حقيقة الأمر، تظهر الدراسات أن التقدير الذي يُكِنه الناس للهدايا يزيد، عندما يكونون قد أعربوا مسبقًا عن رغبتهم في الحصول عليها، فإن الهدية الأفضل تلك التي قال متلقيها مسبقا إنه يرغب فيها.

 

خامسًا: لا تفرط في التفكير بشأن الهدية :

في نهاية المطاف، لا تشعر بقلق مفرط خشية أن تفشل في اختيار هدية ملائمة، فمن النادر حدوث ذلك في واقع الأمر, فمهما كانت الهدية سيشعر متلقيها بقدر من التقدير حيال مانحها، ما لم تكن غير مناسبة على نحو لا يمكن تحمله وهذا يرجع للأسباب التي ذكرناها مسبقًا.

 

هل سبق وأخطأت في اختيار الهدية شاركن بتجربتك من خلال التعليقات بالأسفل.

 

وقد كشفت العديد من الدراسات  أنه نادرا ما يتلقى الأشخاص “هدية غير ملائمة” ,وحتى إذا قدمت هدية دون المستوى لشخص مقرب منك، فقد يشفع لك في هذه الحالة، كونك قد أبديت الاهتمام من الأصل بمهداته فلا تشغل نفسك كثيرًا وبادر في اختيار الهدية.

 

في نهاية الموضوع هل بإمكانك إخبارنا عن تجاربك في اختيار الهدية وهل كان ما قدمناه لك مفيدًا.

 

Related Posts

Show Comments Close Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *